جيرار جهامي ، سميح دغيم
2241
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
زال الفرض ، وذلك موجود في المعقول وفي أحكام اللّه . ( قاسم الرسي ، العدل والتوحيد ، 143 ، 22 ) . - إنّ القوّة إذ ليست هي من أجزاء الجسم فهي عرض في الحقيقة ، والأعراض لا تبقى ؛ إذ لا يجوز بقاء ما يحتمل الفناء إلّا ببقاء هو غيره ، والعرض لا يقبل الأغيار بما لا قيام له بذاته ، ومحال بقاء الشيء ببقاء في غيره ، فبطل البقاء . ثم فساد حقيقة الأفعال بأسباب متقدّمة إذا لم تكن هي وقت الفعل ، فمثله قوة الفعل ، فيلزم القول بالكون مع الفعل . ( الماتريدي ، التوحيد ، 260 ، 17 ) . - المعنى في وصفه بالقوّة والمتانة أنّه القادر البليغ الاقتدار على كل شيء . ( الزمخشري ، الكشاف 4 ، 21 ، 14 ) . * في الفلسفة - القوة ليست شيئا غير الإمكان . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 116 ، 15 ) . - القوة - ما ليس بظاهر ، وقد يمكن أن يظهر عمّا هو فيه بالقوة . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 169 ، 9 ) . - لا فرق بين أن نقول « القوّة » أو « الإمكان » . فإنّ ما هو موجود بالقوّة منه ما هو بقوّته وإمكانه مسدّد نحو أن يحصل بالفعل فقط ، ومنه ما هو مسدّد لأن يحصل بالفعل وألّا يحصل ، فيكون مسدّدا لمتقابلين . ( الفارابي ، الحروف ، 119 ، 19 ) . - كل ما في القوة فليس للعقل منه إلّا الأينيّة والكمّية والكيفية . ( التوحيدي ، المقابسات ، 353 ، 18 ) . - أما القوة التي بمعنى الاستعداد في المادة فإنّها تكون مع الفساد والرجوع إلى المادة ، أو قد تكون مع الفساد . فإنّها لو فسدت أيضا لكانت ثابتة بتلك القوة . فإنّ الفاسد هو ، بالقوة ، بشيء الذي كان أو لا ، ويرجع إليه . ( ابن سينا ، الشفاء / السماء والعالم ، 127 ، 15 ) . - القوة تقال على ثلاثة معان ، بالتقديم والتأخير : فيقال قوة للاستعداد المطلق الذي لا يكون خرج منه بالفعل شيء ، ولا أيضا حصل ما به يخرج ، كقوة الطفل على الكتابة . ويقال قوة لهذا الاستعداد إذا كان لم يحصل للشيء إلّا ما يمكنه به أن يتوصّل إلى اكتساب الفعل بلا واسطة ، كقوة الصبي الذي ترعرع وعرف الدواة والقلم وبسائط الحروف على الكتابة . ويقال قوة لهذا الاستعداد إذا تمّ بالآلة ، وحدث مع الآلة أيضا كمال الاستعداد بأن يكون له أن يفعل متى شاء بلا حاجة إلى الاكتساب ، بل يكفيه أن يقصد فقط ، كقوة الكاتب المستكمل للصناعة إذا كان لا يكتب . والقوة الأولى تسمّى مطلقة وهيولانية ، والقوة الثانية تسمّى قوة ممكنة ، والقوة الثالثة تسمّى كمال القوة . ( ابن سينا ، الشفاء / النفس ، 39 ، 7 ) . - إنّ لفظة القوة وما يرادفها قد وضعت أول شيء للمعنى الموجود في الحيوان ، الذي يمكنه بها أن تصدر عنه أفعال شاقّة من باب الحركات ليست بأكثرية الوجود عن الناس في كمّيتها وكيفيتها ، ويسمّى ضدّها الضعف ، وكأنّها زيادة وشدّة من المعنى الذي هو القدرة ، وهو أن يكون الحيوان بحيث يصدر عنه الفعل إذا شاء ، ولا يصدر